عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

35

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

السنة ودفن في بلدته بناحية ساقية أبي شعرة بزاويتهم إلى جانب قبر والده وفيها القاضي شهاب الدين أحمد ابن العلامة الولي المقرب جمال الدين محمد الطاهر بن أحمد جعمان قاضي مدينة حيس الشافعي كان إماما مفتيا مفننا صالحا توفي سحر ليلة الثلاثاء سلخ السنة ودفن ببيت الفقيه عند قبر أبيه وجده بوصية منه ولم يخلف بعده مثله في بني جعمان علما ومعرفة وفيها عماد الدين إسماعيل النحاس الشهير بالشويكي الشافعي ولد سنة ست وعشرين وثمانمائة وكانت وفاته في عشري رمضان وفيها الشيخ الصالح حسن الحلبي الشافعي الشهير بالشيخ حسن الطحينة قرأ في الفقه على الشيخ عبد القادر الأبار الحلبي ثم صار من مريدي الشيخ موسى الأريحاوي وانقطع بالجامع الكبير بحلب بالرواق المعروف يومئذ بمصطبة الطحينة نحو أربعين سنة بحيث لا يتغير من مكانه صيفا ولا شتاء وحكيت عنه مكاشفات وهرع الناس إليه بالأموال وغيرها فيصرفها في وجوه الخير من عمل بعض الركايا واصلاح كثير من الطرقات وإزالة ما فيها وكان يخلط المآكل المنوعة إذا وضعت له فإذا قيل له في ذلك قال الكل يجري في مجرى واحد رحمه الله تعالى وفيها عفيف الدين عبد العليم بن أبي القسم بن إقبال القربتي نسبة إلى باب قربت باليمن أو إلى أبي قربتة جد الحنفي ولد سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة وكان إماما فقيها نبيها توفي بزبيد يوم الجمعة خامس ذي الحجة وفيها جمال الدين محمد بن بدير بن بدير المقرئ قال في النور السافر كانت إليه النهاية في القراءات السبع وتوفي ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من رجب عن تسعين سنة ممتعا بسمعه وبصره وعقله انتهى وفيها جمال الدين محمد بن علي الطيب اليمني الحنفي إمام الحنفية بجامع زبيد كان إماما علامة فقيها توفي ليلة الأربعاء ثامن عشر شوال ودفن إلى جنب أبيه وأخيه بمقبرة باب سهام